ابراهيم ابراهيم بركات

421

النحو العربي

أسماء الأصوات « 1 » يلحق بأسماء الأفعال أسماء الأصوات ، وهو مصطلح يطلق على ألفاظ في اللغة تشير إلى معان ودلالات اصطلح عليها المجتمع اللغوي ، وهي مكونة من الأصوات التي تتكون منها اللغة ، ليحاكى بها أصوات بعض الحيوانات والطيور التي يألفها الإنسان ، أو التي توجد في بيئته ، ووجد في نفسه حاجة أن يكون له علاقة لغوية بها ، أو يعبر بها عن أصوات عارضة لأحوال معينة تعتريه ، كالسّعال والتعجب والتأفّف . . . وأسماء الأصوات وأسماء الأفعال متواخية ؛ لاشتراكهما في دلالة الزجر « 2 » ، والأمر ، والتعبير عن مشاعر . وأسماء الأصوات ليست أسماء أفعال ؛ لأن اسم الفعل له فاعل مستتر أو ظاهر ، لكن اسم الصوت لا يكون له ذلك . فاسم الصوت يكون لفظا منفردا يعطى دلالة معينة بمفرده ، دون حاجته إلى لفظ آخر . فأسماء الأصوات من قبيل المفردات ، وأما أسماء الأفعال فمن قبيل المركّبات . وهي ليست أسماء مطلقة ؛ لأنها لا يجوز أن تدخل عليها ما يدخل على الأسماء من عوامل ، كما أنه يكتفى بها لحدوث الأداء الدلالى المفهوم من الإحداث اللغوي . لكن الاسم يحتاج إلى غيره لإحداث هذا الأداء .

--> ( 1 ) يرجع في هذه الدراسة إلى : الكتاب 3 - 298 وما بعدها / 4 - 229 . شرح ابن يعيش 4 - 75 / شرح ابن الناظم 614 / المساعد على تسهيل الفوائد 2 - 658 / شرح التصريح 2 - 200 / الصبان على الأشمونى 3 - 208 / النحو الوافي 4 - 162 . ( 2 ) شرح ابن يعيش 4 - 76 .